مكي بن حموش
7570
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : وليه وناصره عليكما وعلى كل ( من ) « 1 » بغاه بسوء ، وجبريل أيضا وليّه ، وصالح المؤمنين أيضا أولياؤه ، يعني « 2 » خيارهم « 3 » . وقال الضحاك وغيره : " هم أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما " « 4 » . فيجب أن يكون أصل وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ على هذين القولين بالواو « 5 » ، وحذفت من الخط على اللفظ « 6 » . وقال مجاهد : وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عمر « 7 » ، وعنه : هو علي « 8 » ، فيكون لا أصل للواو فيه « 9 » . وقال قتادة : وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ : الأنبياء . فيكون أيضا أصله الواو . وهو
--> ( 1 ) ساقط من ث . ( 2 ) ث : أي يعني . ( 3 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 166 والغريب لابن قتيبة : 472 ، وجامع البيان : 28 / 161 - 162 . ( 4 ) جامع البيان : 28 / 163 وأخرجه ، ص : 162 ، أيضا عن مجاهد . وحكاه في زاد المسير : 8 / 310 عن ابن مسعود وعكرمة أيضا . ورواه القرطبي في تفسيره : 18 / 192 عن عبد اللّه يرفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . حكاه ابن كثير في تفسيره : 4 / 415 عن سعيد بن جبير ومقاتل أيضا . ( 5 ) ث : الواو . ( 6 ) انظر : المقنع للداني : 42 وفيه : " اتفقت المصاحف على حذف الواو من قوله في التحريم وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وهو واحد يؤدي عن جمع " أ . بتصرف . ( 7 ) انظر : زاد المسير 8 / 310 ، وحكاه عن ابن جبير أيضا كما في تفسير القرطبي 18 / 192 . ( 8 ) انظر : تفسير ابن كثير : 4 / 415 ، ورواه القرطبي في تفسيره : 18 / 192 عن أسماء بنت عميس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 9 ) أ : الأصل لا واو فيه . وهو صحيح أيضا . ث : لا أصل الواو فيه .